المعارض
الدفيئة لف ّن المكان: ليرون حانا أوحيون وعميت غفيش; 6+1
مُتَّزرات بدلات عمل بيضاء، رحمةً وجرأةً، تقود ليرون حانا أوحيون وعميت غفيش مسيرة فنّيّة متعدّدة المجالات في شوارع حيفا. جمعت الفنّانتان ستّ نساء انتقلن مؤخّرًا إلى حيفا لخوض عمليّة إبداعيّة مشتركة، تتضمّن اعترافًا وإفصاحًا عن هويّة، بهدف توسيع حدود مفاهيم المشاركة في الحيّز.
أعمال الفيديو الستّة تفسّر ستّة إجراءات للتعافي الأنثويّ، وفي صميمها التعاطي المشترك مع الأشواق والمخاوف الشخصيّة.
إيلا ليتفيتس: للفوضى يتوقون
الطاقة لا تختفي أو تتبدّد وإنّما يتغيّر شكلها فقط. في الواقع، منذ الانفجار الكبير، لا يزال الكون بنفس الكتلة، وهو لا يُغيّر سوى شكله وحالة تراكمه. تعود إيلا ليتفيتس إلى الامتداد القديم للبحر الميّت وجبل سدوم، وهي منطقة لا تزال رياح الخلق تهبّ فيها. تتفحّص الموادّ التي تجدها فيها وكأنّها في خضمّ تغيير، يمكن للنشاط الفنّيّ أن يشارك فيه.
هدار سايفان: دوريّة
في إنتاج أعمالها تسلك هدار سايفان كجنديّة: تراقب طائرات، تفتح محاور، تقوم بدوريّات حول بلدات تمّ إخلاؤها وتُصوِّب بكاميرتها. أدّى اجتياح إسرائيل في تشرين الأوّل 2023 إلى توضيح دور المواطنين في حماية بيتهم – المواطنين الذين شعروا بأنّ الدولة تخلّت عنهم، واختاروا أن يملأوا هم أنفسهم الفراغ الذي خلّفته المؤسّسات الرسميّة.
ميراف سوداي: ابنة إلهة
تحوّل فضاء معرض ميراف سوداي إلى مغارة مرسومة الجدران، كمعبد لإلهة قديمة. إنّها تستمدّ إلهامها من اللوحات الجداريّة في المعابد والأديرة الهندوسيّة والبوذيّة، وتستبدل جميع الشخصيّات بشخصيّة امرأة واحدة، شخصيّتها هي. تتكوّن هذه الإنشائيّة، إذًا، من سلسلة عديدة الطبقات من البورتريهات، التي تعاين فيها سوداي جسدها العاري كموضوع للرسم، في حين تتأمّل نفسها داخليًّا، كذات. من خلال وضعها طلاء مخفَّفًا على القماش، فإنّها تكدّس طبقات شفّافة فوق بعضها البعض، والتي تخفي أو تكشف طبقات شبحيّة سفليّة من العري الأنثويّ. بذلك، يبدو كما لو أنّ اللوحة الثنائيّة الأبعاد تصبح ثلاثيّة الأبعاد، إذ تتكشّف تحت الطبقة اللونيّة العليا عوالم تصويريّة إضافيّة.
ليهي طلمور: من الظلمة
التفاصيل، الأنسجة المختلفة، بزوغ الضوء أو اختفاؤه، ما يبرزه الضوء وما يختفي وراء الظلال: في أعمال ليهي طلمور لكلّ تفصيل معنى ولكلّ فعل غاية. تنشغل أعمالها بالبحث عن شيء فُقِد، لكنّه ترك آثاره في المكان، رغم تقلّبات الزمن. تتيح الحرّيّة المتأصّلة في سيرورة العمل على المطبوعة خربطة النظام المألوف – تحويل المُوثَّق إلى مُتخيَّل وخلق توتّر بين إعادة الإنشاء والاختلاق، بين الذاكرة والابتداع. ومن خلال ذلك تنجح طلمور في إلقاء الضوء على فصول مظلمة في ماضي مكان ما، وكشف حقائق وأسرار مستترة تحت السطح، ومناقشة التوتّرات العضويّة بين التاريخ، الإنسان والمكان.
عالم جديد من ورق - جاليري للعائلات والأطفال
الكولاج تقنيّة مهمّة في الفنّ، وهو يتيح الربط بين عوالم مختلفة وإنشاء أشياء غير موجودة إلّا في الخيال. لإنشاء الكولاج، يتمّ أخذ صور من مصادر مختلفة، وقصّها وتقسيمها وتفكيكها، ثمّ إعادة تجميع الأجزاء معًا بطريقة جديدة ومدهشة. كلّما كانت الأجزاء والوصلات أكثر غرابة، كان الشيء الجديد الناتج أكثر أصالة.
التصميم اليابانيّ اليوم 100
تمّ تطوير المعرض "التصميم اليابانيّ اليوم 100" لأوّل مرّة في عام 2004 وتنقّل حول العالم طيلة عقد من الزمن محقّقًا نجاحًا كبيرًا. ثمّ تمّ تطوير نسخة ثانية من المعرض في عام 2013 وبدأت بالتنقّل حول العالم في العام الذي تلاه. نحن نقدّم الآن النسخة الثالثة من المعرض، الذي يجمع مرّة أخرى نماذج نوعيّة من التصميم اليابانيّ من منظور معاصر.
يتضمّن المعرض نحو مائة منتج، معظمها منتجات تمّ إنشاؤها بعد عام 2000، لكن تجدون إلى جانبها أيضًا بعض الروائع الفنّيّة من الحقب الزمنيّة السابقة، والتي يمكن من خلالها تقصّي جذور التصميم اليابانيّ المعاصر – من منتجات استهلاكيّة حتّى منظومات وخدمات غير ملموسة. هذه التصاميم، التي تشكّل جزءًا لا يتجزّأ من حياتنا اليوميّة، تعكس، بشكل ملموس، الطفرة الحادثة في أسلوب حياتنا والتغيّرات التي يمرّ بها مجتمعنا.
عبر المجرى رأيت عالَمًا | أودين شادمي
ظهرت رؤية دستوبية في ذهن أودين شادمي بعد العمل في مجال التكنولوجيا الفائقة. في رؤيتها، يقف عالمنا عند نقطة زمنية حرجة: فالتقدم الذي استثمرنا فيه الكثير من الجهد يتجاوزنا ولا يترك لنا سوى بقايا صغيرة من الطبيعة الأصيلة. بعد تجربة الوجود الثنائية، والتنقل بين عالم التكنولوجيا الفائقة والتقدم وبين الإشارة إلى العالم الطبيعي، قررت اتخاذ الإجراءات اللازمة.
البحر وما فيه | نظرة فنية، شعرية وعلمية إلى الطبيعة البحرية
البحر وما فيه، الإنسان وما فيه.
د. رامي كلاين عالم أحياء بحرية ومصور وكاتب. مثل البحر الذي يتميز بغياب الحدود الطبيعية، يرفض أيضًا الاستسلام للحدود غير المرئية التي تفصل بين البحث العلمي، الفن والشعر ويربط في أعماله بين العين، الرأس والقلب. تعكس الأجزاء الثلاثة للمعرض معنى وأهمية التصوير تحت الماء بالنسبة للدكتور كلاين.
المعرض الحركة التي تحدث بين البحث البيولوجي، التجربة الجمالية والتعبير الشعري.
حول المشس تدور أريض مجموعة شوسرتمان يف املتحف
المجموعة المقدّمة في المعرض، الهديّة السخيّة التي قدّمتها السيّدة لين شوسطرمان لمجموعة المتحف، تشمل، في الأساس، أعمالًا من النصف الأوّل من القرن العشرين، وهي فترة تشكُّل الفنّ الإسرائيليّ. تضيف مجموعة الأعمال هذه مدماكًا فنّيًّا وتاريخيًّا مهمًّا إلى المجموعة القائمة، والتي تتمحور في معظمها حول الفنّ الإسرائيليّ منذ الخمسينات فما تلا ذلك (وبعضها متاح للمشاهدة في المعرض الدائم المجاور). وهي تشهد على التحوّلات التي طرأت على الفنّ المحلّي على مرّ السنين، وتشير إلى قضايا في الثقافة الإسرائيليّة لا تزال ذات صلة حتّى بعد مرور عقود من الزمن. وعلى الرغم من أنّها أنتِجتْ في أماكن مختلفة من البلاد، إلّا أنّ الشمس الإسرائيليّة الساطعة مشرقة على جميع هذه الأعمال.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن