المعارض

لغة الجسم

جسمنا يعمل طوال الوقت، حتّى في الليل، ونحن نائمون: ينبض القلب ويضخّ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وتمتلئ الرئتان بالهواء وتفرغان، وهناك العديد من أجهزة الجسم الأخرى التي تعمل طوال الوقت لتجعلنا نشعر بشكل جيّد. تُنتِج هذه الأنشطة حرارة، تُسمّى "حرارة الجسم".
عُلِّقتْ على طول الحائط ألواح ملوّنة بالأحمر والأزرق. الألواح ملوّنة بلون خاصّ، حسّاس للحرارة، وهو يختفي عند ملامسة الجلد له. حاولوا لمس الألواح، ولاحظوا ماذا سيحدث للألوان عندما تشعر بحرارة أجسامكم.

الخميس, 09.02.23, 19:00
السبت, 24.06.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

جيل بار- جيل بار

مجموعات المباني المهجورة والمدمرة هي نوع من المعالم الأثرية في المشهد الحضري - فهي تقف هناك وتشكل بقايا نقاط تحول تاريخية في قصة حيفا. فالمدينة عبارة عن مجموعة من المباني ذات القصة، وهي عبارة عن بازل من الأنسجة التي تتيح قراءة معقدة لأحداثها والقوى التي أدت إلى تصميمها الفريد.
الكتاب ومعرض حيفا التحتا عبارة عن رسم تخطيطي لصورة حضرية معقدة في نقطة زمنية معينة. تثير هذه المجموعة من الصور تساؤلات حول المدينة وتاريخها وسياستها ومستقبلها أيضًا. هذه الطبقة التي سيتم الكشف عنها لنا في الصور سيتم تغطيتها أيضًا بطبقة أخرى في المستقبل وستغير طابعها على مر السنين.

الخميس, 01.12.22, 19:00
السبت, 25.02.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

نفق الزمن - اليابان واليهود

يُحيي المعرض "نفق الزمن – اليابان واليهود" ذكرى مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسيّة بين اليابان وإسرائيل. يتمحور المعرض حول نقطة الالتقاء بين اليابان واليهود من خلال أعمال فنّيّة لفنّانين يابانيّين يتطرّقون إلى الرواية اليهوديّة عن الإنقاذ والإبادة. تستند قصّة الإنقاذ إلى البادرة الإنسانيّة لنائب القنصل اليابانيّ في مدينة كاوناس، ليتوانيا، تشيوني سوغيهارا (CHIUNE SUGIHARA)، الذي أصدر في صيف عام 1940 أكثر من 2000 تأشيرة دخول عبر اليابان. بهذه الطريقة، أنقذ سوغيهارا أكثر من ستّة آلاف يهوديّ. إلى جانب إنشائيّة الفيديو للأخوين شيمورابروس (SHIMURABROS)، تُعرَض صور نادرة من عام 1941 لمجموعة التصوير تانبيي (TANPEI)، ومن ضمنها أيضًا صور اللاجئين الذين وصلوا إلى اليابان.

الجمعة, 16.09.22, 10:00
السبت, 22.04.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

العاصفة والاندفاع: في أعقاب فنّ الطباعة الألمانيّ في أوائل القرن العشرين

يشتمل المعرض بشكل أساسيّ على أعمال طباعة لفنّانين ألمان من أوائل القرن العشرين، وكلّها من مجموعة المتحف. اسم المعرض هو على اسم حركة الـ Strum und Drang – وهي تيّار أدبيّ ألمانيّ من القرن الثامن عشر أعطى تعبيرًا فردانيًّا للمشاعر الإنسانيّة القويّة، مفترضًا أنّ العاطفة الخامّ، العاصفة وغير المتوقّعة هي التي تتحكّم في النفس البشريّة، وليس المنطق السليم.
يقوم هذا الاتّجاه للتعبير العاطفيّ العاصف كفكرة موجّهة على امتداد تاريخ الفنّ الألمانيّ. لقد تمّت المبالغة في تمثيلات تشويه الشكل والجسم، إيماءات الجسم المليئة بالحركة وتعابير الوجه المتّسمة بالمشاعر القويّة في بداية القرن العشرين، على خلفيّة الاحتراق الوجوديّ الذي أجّجه الواقع الاجتماعيّ والسياسيّ المضطرب في ألمانيا. في أعمال الطباعة التي تمّ إنشاؤها في ذلك الوقت، كانت أدوات النقش المغروزة في الألواح الخشبيّة أو المعدنيّة تخلق خطوطًا حادّة ومحمومة، مثل جسّ جرح لا يلتئم في أثناء فحص الجوانب المظلمة في نفس الإنسان وحياته.

الخميس, 04.08.22, 19:00
الأحد, 01.01.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

لين وصلابة: مطبوعات من مركز غوطسمان للنقش

من حيث الجوهر، فإنّ فنّ الطباعة يخلق صورًا تستند إلى النقل: النقل من سطح إلى آخر. في الواقع، إنّ إحدى أولى العمليّات الإبداعيّة التي يختبرها الأطفال هي الطباعة، عندما يغمسون كفوف أيديهم في الطلاء ويطبعون بصماتهم على الورق. على مرّ السنين تطوّر فنّ الطباعة، ويقدّم هذا المعرض مجموعة من المطبوعات التي توضّح ثراء الإمكانيّات الكامنة في هذا المجال.

الخميس, 04.08.22, 19:00
الأحد, 01.01.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

عوديد هيرش: اختراع العجلة

عوديد هيرش: اختراع العجلة

تستند أعمال عوديد هيرش إلى سيناريوهات مفصّلة لمواقف عبثيّة. إنّه يخترع تحدّيات وحالات خلل تحتاج إلى حلّ، ويوفّر السيناريو الكامل لكيفيّة حلّها. في الغالب، لا يقلّ الحلّ عبثيّةً عن التحدّي نفسه، وتترك الأعمال تساؤلًا حول الجدوى من ضرورة هذه الخطوات: لماذا يجب إخراج تراكتور مدفون في الأرض، ثمّ رفعه إلى أعلى وقيادته إلى فضاء المتحف؟
في ظلّ غياب أجوبة أخرى، فإنّ السبب الرئيسيّ هو حقيقة الفعل نفسه. في صميم عمل هيرش في التصوير، الفيديو والنحت، دائمًا ما يكون هناك رجال عاملون ونساء عاملات: يسحبون، يحفرون، يلوّحون ويعرقون. صحيحٌ أنّ التحدّي سخيف والحلّ أخرق – لكنّ نشاط المشاركين حقيقيّ تمامًا، ويتميّز بالعمل اليدويّ بمساعدة وسائل تكنولوجيّة أساسيّة وقديمة عفا عليها الزمن. تتمكّن مجموعات الرجال والنساء التي يجمعها هيرش من مواجهة التحدّيات الصعبة التي يضعها. كلّ عضو وعضوة في المجموعة له دور واضح، وهم يندمجون معًا مشكِّلين آلة هائلة قادرة على تحقيق المستحيل.

الخميس, 04.08.22, 19:00
الأحد, 01.01.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

نردين سروجي: هذه هي ساحتي

تفتح نردين سروجي النوافذ لتقتحم عاصفة فضاءات المتحف. تكشف الرياح طبقات تاريخيّة للمبنى، الذي افتتح عام 1930 كمدرسة بنات تابعة للكنيسة الإنجيليّة، وكانت مفتوحة الأبواب أمام البنات من جميع الطوائف الدينيّة في المدينة، وكانت لغة التدريس فيها هي العربيّة، في الغالب. من خلال سلسلة من التدخّلات في فضاء المتحف، تحفر سروجي في ماضي المكان وتثير أصداء من فترة الانتداب البريطانيّ، بهيئة برج من الكراسي على وشك الانهيار، نصوص باللغة العربيّة وأصوات وقع خطى في مطلع الدرج. يبرز الماضي الملوّن تحت الأرضيّة الخرسانيّة الرماديّة وبين الشقوق الناتجة عن خزائن العرض المتحفيّة البيضاء.

الخميس, 04.08.22, 19:00
الأحد, 01.01.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

نافذة شماليّة

الريح هي هبوب هواء نحسّ به، لكنّ الهواء نفسه لا يمكننا رؤيته. لهذا السبب نحن نستخدم كلمة "روحيّ" لوصف شيء حقيقيّ يصعب فهمه بواسطة الحواسّ. يروي الحكماء أنّ كمان الملك داود كان معلّقًا أمام النافذة الشماليّة في غرفة نومه، وعندما كانت تهبّ ريح شماليّة، كان الكمان يعزف وحده من تلقاء نفسه. الريح الشماليّة يمكنها أن تكون حركة هواء تأتي من الشمال – وكذلك كلّ الأشياء المحسوسة وغير المحسوسة التي يمثّلها الشمال.

الخميس, 04.08.22, 19:00
الأحد, 01.01.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

مايك برانت - حتى فناء الجسد

يُعتبر مايك برانت حتى يومنا هذا، أحد أنجح المطربين الإسرائيليين في كل العصور وأسطورة إسرائيلية دولية. خلال مسيرته الدولية القصيرة، تمكن من إصدار عشرات الأغاني الناجحة التي غزت قمم اللوائح، كما غزا أغلفة مئات المجلات وعرض أمام الآلاف من المعجبين والمعجبات.
على الرغم من ازدهار مسيرة برانت الدولية، إلا أنه في إسرائيل ابتلع من قبل أريك أينشتاين و يجآل باسان ، بين "قصص فوجي" لفرقة كفيرت و "نهاية موسم البرتقال" لفرقة تموز ولم يدخل إجماع الموسيقى والثقافة الإسرائيلية . ومع ذلك، يمكن القول إنه لم يكن هناك مطرب إسرائيلي قبله أو بعده نال إعجابًا كبيرًا بعد وفاته. فبعد حوالي أربعة عقود من وفاته المأساوية، لا تزال تسجيلاته وأغانيه تُباع في نسخ عديدة في إسرائيل وحول العالم. في السياق المحلي، يمكن القول أنه حصل على مكان في بانثيون عالم الموسيقى الإسرائيلية.

السبت, 21.05.22, 20:30
السبت, 27.05.23
لمعلومات إضافية: 04-6030800

أدريان باتشي: أصوات خافتة

هذا المعرض، الذي يمتدّ على طابق بأكمله، يقدّم استعراضًا وافيًا لأعمال فيديو من إنتاج الفنّان العالميّ المعروف أدريان باتشي، بدءًا بعمله المبكّر من العام 1997 وانتهاءً بالإطلاق العالميّ لاثنين من أعماله الأخيرة من العام 2021. باتشي هو من ضمن أكثر الفنّانين المعاصرين مركزيّةً وتأثيرًا، وهو يُعالج برهف بالغ، منذ أكثر من عقدين من الزمن، التّقلّبات السّياسيّة والاجتماعيّة في أيّامنا، مع التركيز على صوت إنسانيّ فريد من نوعه. يتمحور فنّه حول الفرد، حول أناس فردانيّين يعيشون في إطار الجماعة، فيوثّق في أعمال الفيديو خاصّته أصوات هؤلاء، وتعابير وجوههم، ولغة أجسادهم، بشكل أشبه بلوحة البورتريه. من خلال بحثه لأناس معيّنين ولحالات فريدة عن قرب، يلقي باتشي نظرة بعيدة الأمد ويعكس مفاهيم ومشاعر كونيّة، مثل الفقدان والصّراع من أجل التّغلّب عليه.

الجمعة, 11.02.22, 10:00
السبت, 25.06.22
لمعلومات إضافية: 04-6030800