المعارض
آنا لوكاشيفسكي: أنماط
انطلاقًا من محبّتها العميقة للنّساء وللأشخاص الغريبي الأطوار، تتجوّل آنا لوكاشيفسكي في المنطقة المُحيطة بالأستوديو الخاصّ بها في حيّ الهدار في حيفا و"تصطاد" في الشّارع أنماطًا – شخصيّات تندرج تقاسيمها تحت خانات إثنيّة واجتماعيّة واضحة، إلا أنّ شيئًا مميّزًا في طباعها يخترق غلاف "الشّخصيّة" ويأسر بصر الفنّانة. كلّما التقت بشخص مثير للاهتمام، ترسمه لوكاشيفسكي فورًا على عجلة ثمّ تدعوه إلى الإستوديو. هناك، وخلال عدد من اللّقاءات التي يتخلّلها حوار تصغي فيه إلى الشّخص، ترسم لوكاشيفسكي وتخلّص من الخانة الإثنيّة والاجتماعيّة فردًا متعدّد الجوانب.
غرفة فنّانة: أفيفا أوري
إنّ قدرة أفيفا أوري على لمس الإحساس الخامّ، إضافة إلى التّعبيريّة القويّة في أعمالها، حوّلت الفنّانة إلى شخصيّة أسطوريّة ذات تأثير بالغ على تاريخ الفنّ في إسرائيل. يحتوي هذا المعرض على مجموعة واسعة ونوعيّة من أعمال أوري، جميعها تابعة لمجموعة متحف حيفا للفنون.
غرفة فنّان: رؤوفين بيرمان كاديم
في وسط المعرض يوجد الصندوق المفتوح – هديّة مهمّة تسلّمها مؤخّرًا متحف حيفا للفنون. في هذا العمل، يظهر انتقال بيرمان كاديم من العمل الثنائيّ الأبعاد إلى العمل الثلاثيّ الأبعاد وممارسة الفنّ المعماريّ. هيكل الصندوق شبيه بهيكل التوابيت المصريّة المصنوعة من الخشب، وترتكز أبعاده إلى النسبة الحسابيّة التي استخدِمتْ في تصميم أرضيّة البارثينون – وهو معبد إغريقيّ من القرن الخامس قبل الميلاد في أثينا، ويعتبر مجد الفنّ المعماريّ للعالم القديم وخريطة أرضيّته مرسومة على قاع الصندوق.
اليابان لدى داني كارافان
المعرض الحالي
يترجم داني كارافان |2021-1930| لغته الفنّيّة دون أن يفقد سيرته الذاتيّة، ويخلق حوارًا بين أعماله والمكان والكينونة اليابانيّة. هناك ثلاثة أعمال رئيسيّة، من ناحية حجمها ومستوى حفظها، قائمة على امتداد اليابان، في ثلاث جزر مختلفة. في جزيرة هوكايدو الشماليّة، توجد "الطريق إلى البستان الخفيّ" في غابة النحت في ضواحي مدينة سابورو؛ في جزيرة هونشو الوسطى، في مقاطعة نارا، "غابة الفنّ مورو"؛ وفي جزيرة كيوشو الجنوبيّة، يقف العمل "بريشيت". يركّز المعرض على هذه الأعمال الثلاثة.
يتضمّن الفنّ البيئيّ لدى داني كارافان عنصر التجربة، ردّ الفعل، خلق العلاقة بينه وبين زائره. الزائر ليس جهةً خارجيّة، أجنبيّة، ولكنّه يجب أن يتحرّك في داخل العمل الفنّيّ لكي يعيشه، والعمل الفنّيّ لا يكتمل بدونه. من الوهلة الأولى تقريبًا، تدعو الأعمال الزائر إلى اكتشافها من الداخل. الأعمال الثلاثة هي أعمال "مرتبطة بالمكان"، ومحاولة نقلها إلى مكان آخر ستخرجها من سياقها الفريد للتاريخ وللجغرافيا المحلّيّين. يوجد في الأعمال الثلاثة حوار بين أجزاء العمل الفنّيّ، القريبة أو البعيدة، وهي تكون عملًا كاملًا فقط عند تناولها ككلّ شامل.
نظرة – عالم التصميم لدى ياسوهيرو سوزوكي
المعرض الحالي
التصميم هو عمليّة بحثيّة وفكريّة، ذهنيّة في جوهرها، يقوم فيها المصمِّم بمعالجة قدر كبير من المعلومات لبلورة منظومة فكريّة واضحة، والتي تتحقّق، بشكل ماديّ ملموس، في نهاية العمليّة.
ياسوهيرو سوزوكي هو مصمّم فنّان. لا ينطبق على سوزوكي التعريف التقليديّ للمصمّم، لأنّ إبداعاته لا تقتصر على المنتجات الجماليّة والعمليّة فقط. تصاميمه تحسّن جودة حياتنا بفضل الاستجابة لها، وتؤثّر على الطريقة التي نختبر ونعايش فيها البيئة التي نعيش فيها.
بنهج علميّ متلاحم مع روح الدعابة الرائعة، يعبّر سوزوكي عن عالمه الداخليّ وعن الطريقة التي ينظر من خلالها إلى العالم والبيئة ويعايشهما. تحظى تجارب الفرح والخوف اليوميّة بمكانة مركزيّة في إبداعاته. يعزل سوزوكي، بموهبة بارعة، الأغراض والأشياء عن استخداماتها اليوميّة والمألوفة ويمنحها هويّة جديدة. وهكذا، تتحوَّل أوراق الملفوف إلى وعاء، ويُطلِق المسدَّس قطرات العيون، وتستبدل الشجرة أوراقَها بعيون. يطمس سوزوكي الحدود بين الإنسان والطبيعة – تظهر الطبيعة في جسم الإنسان ويظهر الإنسان مُضمَّنًا في الطبيعة.
يُبدي سوزوكي، ضمن أمور أخرى، حساسية للمادّة، للشكل، للملمس، للحجم ولمسألتي اللغة والوقت.
إنّ الرسوم التوضيحيّة التي تبدو للعيان بسيطةٌ هي جزء لا يتجزّأ من العمليّة الإبداعيّة لدى سوزوكي، وهو يكشف من خلالها آليّة أفكاره. يقدّم المعرض مُنتجًا، رسمًا توضيحيًّا ونصًّا – الأبعاد الثلاثة التي يتعامل معها الفنّان. الشروح المصاحبة للمعروضات كتبَها هو بنفسه. أعمال سوزوكي تتميَّز بالبساطة، لكنّها تتطلّب عقليّة منفتحة من قبَل المشاهِد، كجزء أساسيّ من عيش تجربة زيارة المعرض.
هرمان شتروك: روح ومادة
هذا المعرض الدائم يعرض متنوعًا من أعمال شتروك من مجموعة المتحف ومن جميع فترات عمله. كما ويتيح المعرض التعرف على طبيعة واقع الحياة التي تميز بها بيته من خلال عرض لمجموعة قطع من الأثاث ومن أغراض الفنان الشخصية،
يعكس المعرض تمحوّر شتروك في البورتريهات وفي أوصاف المنظر الطبيعي.
بيرسترويكا في حيفا 30 عاما للهجرة من الاتحاد السوفياتي السابق
المعرض الحالي
تم إنشاء هذا المعرض للاحتفال بمرور ثلاثين عامًا على هذه الهجرة المهمة، والتي أثرت بشكل حاسم على دولة إسرائيل. لم تؤدي هذه الزيادة إلى زيادة عدد السكان فحسب، بل جلبت معها ثقافة مختلفة وعقلية جديدة. انتشر المهاجرون من الاتحاد السوفيتي في جميع أنحاء إسرائيل، وبرز هنا دور مدينة حيفا المركزي، التي استوعبت العديد من المهاجرين. بدأ وجود المهاجرين من الاتحاد السوفيتي محسوسًا في جميع أنحاء المدينة - في اللافتات،المحلات التجارية ، أماكن العمل المختلفة وغيرها. تمكنت هذه الهجرة من الحفاظ على ثقافتها وتقاليدها بشكل شبه كامل، لكنها في الوقت نفسه تميزت بتكيف جديد مع البلاد. أعاد هؤلاء المهاجرون بناء حياتهم في إسرائيل، بما في ذلك حيفا، وقاموا في الواقع بأداء البرسترويكا في حياتهم الشخصية.
طريق حيفا: سبعون عامًا لمتحف حيفا للفنون
معرض جديد
يحتفل متحف حيفا للفنون ، وهو من أوائل المتاحف التي تم إنشاؤها في إسرائيل ، بالذكرى السبعين لتأسيسه هذا العام. يتجسد التراث المادي لكل متحف في مقتنياته، في الأعمال التي اشتراها والتي تم التبرع بها. إن الأعمال المحفوظة في المقتنيات هي التي تحدد الكود الجيني للمتحف، وكل عمل جديد يتم استلامه في مستودعاته يرافق أسلافه في تشكيل هويته. يسعى هذا المعرض إلى فك رموز هوية متحف حيفا للفنون من خلال فحص مقتنياته، وعلى هذا الأساس يسأل إلى أين يتجه المتحف في المستقبل.
شموئيل بونيه: من البلاد القديمة حتى شاطئ البحر
في عام 1971 تم افتتاح معرض استذكاريّ لشموئيل بونيه في متحف حيفا للفنون. والآن وبعد مرور خمسين سنة على هذا المعرض فقد كان من نصيب متحف مانيه كاتس أن يعرض المشروع الفني الغني هذا من خلال أفضل أعماله.
"ماذا سيقول الجيران؟"
حياة كويرية في حيفا 1932-2007
يتمتع مجتمع "الميم"* في حيفا بتاريخ غني، رائع وهام على المستوى القطري، لكنه لا يزال مخفيًا. في دراسة التاريخ الكويري في البلاد، كحقل يتعامل مع قصة الأقليات الجنسية والجنسانية، وفي الذاكرة الجماعية للمجتمع المحلي المثلي، تم توثيق تاريخ تل أبيب بشكل أساسي. تميل المحاور الزمنية التاريخية للنضال المثلي في البلاد والأفلام حول هذا الموضوع إلى سرد قصة تل أبيب مع شرور القدس. تبرز منطقة الاتصال 04 في غيابها. يعاني تاريخ مجتمع "الميم" في حيفا من تهميش مضاعف: التاريخ الكويري بشكل عام، والذي يُنظر إليه على أنه متخصص وعلى هذا النحو قد لا يهم سوى مجتمع "الميم"، والتاريخ الكويري الفرعي الذي حدث خارج تل أبيب.
السبت, 02.04.22
القيمون على المعرض: دوتان بروم، يوآف زاريتزكي وعدي صدقة (مشروع تاريخ مجتمع الميم في حيفا ) وعنبار درور ليكس
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن